(أنَّ سائر من لعنه الله في كتابه؛ إمَّا كافر أو مُباح الدم.)
أنَّ سائر من لعنه الله في كتابه؛ إمَّا كافر أو مُباح الدم.
فإن قيل: يَرِد عليك قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور:] مع أنَّ مجرَّد القذف ليس بكفر.فجوابُه من وجوه:
أحدها: أن هذه الآية نزلت في عائشة – رضي الله عنها – قاله ابن عباسٍ وغيره، ففي قذفها طعنٌ وأذىً للنبيِّ – صلى الله عليه وسلم -، فإن زِنى امرأةِ…