[ عيد الأضحى ]

بين الفرحة والجرح
معايدة من القلب إلى الأمة الإسلامية
أيّتها الأمةُ الكريمة،
تتجدَّدُ الأعيادُ ونحن نحملُ في صدورنا ما يحملُه المجروحُ من ألم، وما يحملُه المؤمنُ من أمل.
فـهنيئًا لكم بهذا الدين الذي لا تُطفئُ ناره المحنُ، ولا تكسرُ شموخَه السنون.
وهنيئًا لكم بهذا الصبرِ الذي صنعَ منه أجدادُكم تاريخًا لا يُمحى، حين ضاقت بهم الأرضُ فاتَّسعت لهم السماء.
ولكنَّنا لن نُخفيَ الجرح خلفَ الزينة،
ولن نُغطِّيَ الدمعَ بالابتسامة..
فإنَّ في غزة جرحًا لا تضمُّدُه الكلمات،
وفي كلِّ بقعةٍ مستضعَفةٍ من هذه الأمة صرخةٌ ترتفعُ إلى السماء.
فيا أيّتها الأمة،
اجعلوا عيدَكم دعاءً يخترقُ الحُجُب،
واجعلوا فرحَكم إرادةً لا تنكسر،
واجعلوا تهانيَكم عهدًا بألَّا تنسوا إخوانَكم وهم ينتظرون.
“وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين”
كلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ وعزٍّ وكرامة
وكلُّ عامٍ والأمةُ إلى وحدةٍ ونصرٍ أقرب.. بإذن الله.


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق