[ شهر الله المحرم ]

فضل الصيام في شهر الله المحرم
أولًا: الرواية
تلقى هذا النص الشريف الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، ونقله الثقات جيلاً بعد جيل.
ثانيًا: الحديث
قال رسول الله ﷺ:
«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ: صِيَامُ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ: صَلَاةُ اللَّيْلِ»
التخريج
ثبت الحديث عند أئمة الشأن، وأبرزهم:
الإمام مسلم: في صحيحه (وهو العمدة في الباب)
الإمام أبو داود: في سننه.
الإمام الترمذي: في جامعه،
الإمام أحمد: في مسنده.
رابعًا: أقوال الصحابة رضي الله عنهم
علي بن أبي طالب رضي الله عنه: روى عن النبي ﷺ الحث على صيام المحرم معللاً ذلك بأنه: «شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ».
ابن عباس رضي الله عنهما: بيّن شدة تحري النبي ﷺ وحرصه على صيام يوم عاشوراء وتفضيله على غيره من الأيام.

أقوال التابعين رحمهم الله
الحسن البصري رحمه الله: قال مبينًا عظمة الشهر: «إن الله افتتح السنة بشهر حرام، وختمها بشهر حرام؛ فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم».
قتادة بن دعامة رحمه الله: أكد أن الذنب والظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا مما سواها، وأن العمل الصالح فيها أعظم أجرًا.


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق