[من عف خف على الصديق لقاؤه]
عن إسحاق بْن إبراهيم بْن سفيان، قَالَ: أنشدني مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المؤذن، قَالَ: هذه لأبي العتاهية، من الكامل: «
من عف خف على الصديق لقاؤه … وأخو الحوائج وجهه مملول:
وأخوك من وفرت ما في كيسه … فإذا عبثت به فأنت ثقيل:
يلقاك بالتعظيم ما لم ترزه … فإذا رزأت أخا فأنت ذليل:
والموت أروح من سؤالك باخلا … فتوق لا يمنن عليك بخيل:
هبة البخيل شبيهة بطباعه … فهو القليل وما ينيل قليل:
والعز في حسن…
<
p class=”npf_link”>[من عف خف على الصديق لقاؤه]