عن إسحاق بْن إبراهيم بْن سفيان، قَالَ: أنشدني مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المؤذن، قَالَ: هذه لأبي العتاهية، من الكامل: «
من عف خف على الصديق لقاؤه … وأخو الحوائج وجهه مملول:
وأخوك من وفرت ما في كيسه … فإذا عبثت به فأنت ثقيل:
يلقاك بالتعظيم ما لم ترزه … فإذا رزأت أخا فأنت ذليل:
والموت أروح من سؤالك باخلا … فتوق لا يمنن عليك بخيل:
هبة البخيل شبيهة بطباعه … فهو القليل وما ينيل قليل:
والعز في حسن المطامع كلها … فإن استطعت فمت وأنت نبيل:
عن الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الشِّيعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «الْبَخِيلُ لا غِيبَةَ لَهُ» .
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكَ لَبَخِيلٌ» .
وَمُدِحَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، إِلا أَنَّ فِيهَا بُخْلا.
قَالَ: ” فَمَا خَيْرًا إِذًا؟
📚كتاب: البخلاء للخطيب البغدادي