[فصل: تكليف البدن وتكليف العقل.]
فصل: تكليف البدن وتكليف العقل.
قلت يومًا في مجلسي: لو أن الجبال حملت ما حملت، لعجزت؛ فلما عدت إلى منزلي، قالت لي النفس: كيف قلت هذا، وربما أوهم الناس أن بك بلاء،
وأنت في عافية في نفسك وأهلك؟! وهل الذي حملت إلا التكليف الذي يحمله الخلق كلهم؟! فما وجه هذه الشكوى؟!
فَأَجَبْتُهَا: إني لما عجزت عما حملت، قلت هذه الكلمة، لا على سبيل الشكوى، ولكن للاسترواح،
وقد قال كثير من الصحابة والتابعين قبلي:…