[فجلسا يوماً يلعبان بالشطرنج،]
كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب صديقاً للوليد يأتيه ويؤانسه، فجلسا يوماً يلعبان بالشطرنج،
إذ أتاه الآذن فقال: أصلح الله الأمير، رجل من أخوالك من أشراف ثقيف قدم غازياً، فأحب السلام عليك؟ فقال: دعه،
فقال عبد الله: وما عليك، ائذن لي فنظل نحن على لعبنا، فادع بمنديل يوضع عليها ونسلم على الرجل ونعود، ففعل ثم قال: ائذن له،
فإذا هو رجل له هيبة وبين عينيه أثر السجود، وهو معتم قد…