[هو أشعر الشعراء، وأحسنهم شعراً،]
وذكر المتنبي في مجلس أمير بمحضر المعري وجماعة، فأخذ الأمير يطعن على المتنبي، ويضعف شعره، ويذكر مقابحه،
وكان المعري حاملاً على الأمير؛ لقلة إحسانه إليه، فحمله ذلك على أن خالفه، وأثنى على المتنبي، وقال: هو أشعر الشعراء، وأحسنهم شعراً،
ولو لم يكن له إلا قصيدته التي أولها:لك يا منازل في القلوب منازلفأمر الأمير أن يضرب بالسياط، فضرب وأخرج،
فعظم ذلك على من حضر المجلس، وقالوا للأمير: رجل كبير من أهل…