[فكدت أن أشق ثيابي عجلة للخروج منها،]

قال إسحاق بن إبراهيم: قال لي ابن وهب الشاعر: والله لأحدثنك حديثاً، ما سمعه أحد مني قط، وهو أمانة أن يسمعه أحد منك ما دمت حياً،

قلت: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا) ،

قال لي: يا أبا محمد، إنه حديث ما طن في أذنك أعجب منه، قلت: كم هذا  التعقيد بالأمانة؟ آخذه على ما أحببت،

قال: بينما أنا بسوق الإبل بمكة بعد أيام…

View On WordPress


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق