[شَجَرِ الجَنَّةِ]
شَجَرِ الجَنَّةِ”.
وقد أخذ بعض الجهلة بظواهر أحاديث النعيم، فقال: إن الموتى يأكلون في القبور وينكحون،
والصواب من ذلك: أن النفس تخرج بعد الموت إلى نعيم أو عذاب، وأنها تجد ذلك إلى يوم القيامة،
فإذا كانت القيامة، أعيدت إلى الجسد، ليتكمل لها التنعم بالوسائط.
وقوله: “فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ” دليل على أن النفوس لا تنال لذة إلا بواسطة، إن كانت: تلك اللذة لذة مطعم أو مشرب،
فأما لذات المعارف…