[فصل: حوادث الدنيا وحوادث الآخرة.]
فصل: حوادث الدنيا وحوادث الآخرة.
تأملت أمر الدنيا والآخرة، فوجدت حوادث الدنيا حسية طبعية وحوادث الآخرة إيمانية يقينية. والحسيات أقوى جذبًا لمن يقو علمه ويقينه.
والحوادث إنما تبقى بكثرة أسبابها: فمخالطة الناس، ورؤية المستحسنات، والتعرض بالملذوذات، يقوي حوادث الحس.والعزلة والفكر، والنظر في العلم، يقوي حوادث الآخرة.
ويبين هذا: بأن الإنسان إذا خرج يمشي في الأسواق، ويبصر زينة الدنيا، ثم دخل إلى…