#الصّفات
عَنْ نَافِعٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ _وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ_ وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِئةٌ».
📚:رواه الـبـخــــــــــــــــــاري
هذا الحديث الجليل، الخارج من مشكاة النبوة، يمثّل برهاناً ساطعاً يدمغ أباطيل أهل التعطيل، ويتهافت أمام صراحته ما ذهب إليه الجهمية والمعتزلة والأشاعرة من تأويلاتٍ تُخرج النص عن حقيقته ومقتضاه. إذ يُعدّ هذا النص النبوي المحكم أصلًا قطعيًّا في إثبات صفة العين لله جل وعز، على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته، من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيل؛ فله سبحانه كمال النعوت والصفات كما يشاء وكما ينبغي لكبريائه.”

ردان على “(إثبات الصفات)”
« الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، مالكِ يومِ الدينِ، اللطيفِ الحليمِ، الواحدِ الأحدِ، الصمدِ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كُفُواً أحدٌ »
إعجابLiked by 1 person
« لا إله إلا الله و حده لا شريك له: اللطيف الحليم: لا ندركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير »
إعجابLiked by 1 person