[ الإيمان بصفات الله تعالى بلا تشبيهٍ ولا تعطيل ]
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ .
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾.
يجب على المرء المسلم أن يؤمن بأن الله تبارك وتعالى له الأسماء الحسنى والصفات العُلى، وأنه كما وصف نفسه:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
فلا نُشَبِّهه، ولا نُمَثِّله، ولا نُكَيِّف صفاتِه، ولا نُعَطِّلها. نؤمن بصفاته، ولا نعطل شيئًا مما وصف به نفسه تبارك وتعالى؛ جلَّ شأنه، وتقدَّست أسماؤه.
وخيرُ ما نستشهد به في هذا المقام هو قول الإمام مالك بن أنس -رحمه الله-، حينما سُئل عن قوله تعالى:
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾
كيف استوى؟ فقال مقولته الشهيرة: «الاستواءُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ بهِ واجبٌ، والسؤالُ عنهُ بدعةٌ».
وهذا هو المنهج القويم للسلف الصالح -رضوان الله عليهم-؛ فمن أراد أن يسير على هذا المنهج نجا بإذن الله تبارك وتعالى، ونال رضا الله جل جلاله، وفاز بجنةٍ عرضها السماوات والأرض.

رد واحد على “[ الإيمان بصفات الله تعالى بلا تشبيهٍ ولا تعطيل ]”
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له
إعجابLiked by 1 person