الغلول

‏‎#الـغلــــول

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قام فينا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ فذكر الغُلول، فعظَّمَه وعظَّم أمرَه، ثم قال:
«لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ.
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ.
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حِمْحِمَةٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ.
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ».

📚: رواه البخاري ومسلم :
تعليق:
اللهم إني أسألك لطفك وحِلمك، ومغفرتك التي وسِعت كلَّ شيء، وأسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن ترحمنا وتغفر لنا جميع ذنوبنا؛ صغيرها وكبيرها، جلَّها ودقَّها، هزلها وجدَّها، وكلَّ ذلك عندنا، فاغفره لنا بفضلك ورحمتك، إنك على كل شيء قدير.
يا ربّ، كيف بمن كان كلُّ ماله غلولًا وحرامًا، يتنعّم به، ويكاد يبلغ إنفاقه على نفسه يوميًّا أكثر من ألف دينار؟ فكيف ينام ويَسَرُّ هو وزوجه وأولاده وأسرته، وهناك من الفقراء من لا يملك دينارًا ولا درهمًا، يفترش الأرض ويلتحف السماء، ينخر المرض جسده، ويقاسي برد الشتاء وحرَّ الصيف، حتى لا يكاد يستطيع أن ينطق بكلمة يطالب بها بحقّه، وهو حقٌّ له؟
يا إلهي ربّاه، نعوذ بك من الغلول والسرقة بغير حق، اللهم أغنِنا بفضلك ورحمتك عمّن سواك، أنت مولانا، فانصرنا على القوم الكافرين.


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق