وقوله تعالي: ﴿يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان ﴾ وهذا اخبار عن غناه عما سواه وافتقار الخلايق اليه في جميع الانات وانهم يسالونه بلسان حالهم وقالهم وانه كل يوم هو في شان.
قال الاعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير ﴿كل يوم هو في شان﴾ قال من شانه ان يجيب داعيا او يعطي سايلا، او يفك عانيا او يشفي سقيما .
وقال ابن ابي نجيح، عن مجاهد قال: كل يوم هو يجيب داعيا ويكشف كربا ويجيب مضطرا ويغفر ذنبا . وقال قتاده: لا يستغني عنه اهل السماوات والارض يحيي حيا ويميت ميتا، ويربي صغيرا ويفك اسيرا وهو منتهي حاجات الصالحين وصريخهم ومنتهي شكواهم.
(كل يوم هو في شان)
اكتشاف المزيد من جوامع الكلم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.