[أو الفقر فأشكو ربي]
دخل محمد بن كعب على سليمان فقال:
ما هذه الثياب الرثّة؟ فقال: أكره أن أقول الزهد فأطرى نفسي أو الفقر فأشكو ربي.
وقال الإسكندر لرجل رث تكلم بفصاحة: ليكن حسن ثيابك كحسن كلامك، فقال:أما الكلام فأنا قادر عليه وأما الثياب فأنت تقدر عليها. فخلع عليه.
العريانقيل: فلان أعرى من المغزل، وقيل لأعرابي: ما تلبس؟ قال: الليل إذا عسعس « والصبح إذا تنفس.
قال أبو هفان:عريان أعرى من فصوص النّرد … كالسّيف ماض…
<
p class=”npf_link”>[أو الفقر فأشكو ربي]