[يسلبن الحليم فؤاده]
عن عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة: ونظر إلى أم عمر بنت مروان بن الحكم، وكانت صارت إليه متنكرة، فرأته وقضت من محادثته وطراً، ثم انصرفت،
فلما رجعت من منى عرفها، فعلمت ذلك، فبعثت إليه: لا ترفع بي صوتاً، وأهدت له ألف دينار،
فاشترى بها عطراً وبزاً وأهداه لها، فأبتْ أن تقبله، فقال: إذاً والله أنهبه فيكون أذيعَ له فقبلته، وفي ذلك يقول:
وكم من قتيلٍ لايباءُ به دمٌ … ومن غلقٍ رهناً إذا ضمه منى
وكم…
<
p class=”npf_link”>[يسلبن الحليم فؤاده]