[فإذا هي كقضيب فضّةٍ قد شيّب بماء الذّهب]
وروي عن أبي نواس قال حجبت مع الفضل بن الرّبيع فلمّا كنّا بأرض فزارة أيّام الرّبيع،
نزلنا منزلاً بفنائهم ذا أرضٍ أريضٍ، ونبتٍ غريضٍ، وقد اكتست الأرض نبتها الزّاهر، وبرزت براخم غررها والتّحف أنوار زخرفها الباهر ما يقصر عن حسنه النّمارق المصفوفة،
ولا يداني بهجته الزّرابي المبثوثة. فزادت الأبصار في نضرتها، وابتهجت النّفوس بثمارها. فلم نلبث أن أقبلت السّماء بالسّحاب،
وأرخت عزاليها ثمّ اندهمت برذاذٍ…
<
p class=”npf_link”>[فإذا هي كقضيب فضّةٍ قد شيّب بماء الذّهب]