[من مدح بخيلا رجاء عطائه]
عن مُحَمَّد بْن حبيب، قَالَ: لقي أبو العتاهية العباس بْن مُحَمَّد، فقال: جعلني اللَّه فداك، تسمع مني؟ قَالَ: هات،
فأنشده، من الكامل:إن المكارم لم تزل معقولة … حتى حللت براحتيك عقالهالو قيل للعباس يا ابن مُحَمَّد … قل لا وأنت مخلد ما قالهافدخل ووجه إليه بدينارين،
فقال أبو العتاهية للخادم: انتظر حتى أكتب جواب ما جئت به، فأخذ رقعة وكتب فيها، من الوافر:
مدحتك مدحة السيف المحلى … لتجري في الكرام…