[ونتن إبطيه وبخر » شدقيه.]
ووقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة فسأل بعض أصحابه أن يرضيها ويصلح بينهما فدخل عليها وقال: إن أبا محمد شيخنا وفقيهنا فلا يزهدنّك فيه عمش عينيه وحموشة » ساقيه وضعف ركبتيه، وقزل » رجليه ونتن إبطيه وبخر » شدقيه. فقال الأعمش: قم عنا قبّحك الله فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه وتبصره.
📚 محاضرات الأدباء -الأصفهاني