قصيدة للعلامة شرف الدّين إِسْمَاعِيل الْمقري اليمني الشَّافِعِي فِي ذكر مثالبهم
وَقد أوضح الْعَلامَة شرف الدّين إِسْمَاعِيل الْمقري مخازي ابْن
وَمِنْهَا
(وَلم يبْق كفر لم يلابسه عَامِدًا … وَلم يتورط فِيهِ غير محاذر)
وَمِنْهَا
(فَلَا قدس الرَّحْمَن شخصا يُحِبهُ … على مَا ترى من قبح هذي المخابر)
وَمِنْهَا
(فيا محسنا ظنا بِمَا فِي فصوصه … وَمَا فِي فتوحات الشرور الدَّوَائِر)
(عَلَيْكُم بدين الله لَا تصبحوا غَدا … مساعر نَار فتحت من مساعر)
وَمِنْهَا
(وَلَا تؤثروا غير النَّبِي على النَّبِي … فَلَيْسَ كنور الصُّبْح ظلما الدياجر)
(دعوا كل ذِي قَول لقَوْل مُحَمَّد … فَمَا آمن فِي دينه كمخاطر)
(وَأما رجالات الفصوص فَإِنَّهُم … يعومون فِي بَحر من الْكفْر زاخر)
(إِذا رَاح بِالرِّبْحِ المبايع أحمدا … على هَدْيه راحوا بصفقة خاسر)
وَمِنْهَا
(فيا أَيهَا الصُّوفِي خف من فصوصه … خَوَاتِم سوء غَيرهَا فِي الخناصر)
(وَخذ نهج سهل والجنيد وَصَالح … وَقوم مضوا مثل النُّجُوم الزواهر)
(على الشَّرْع كَانُوا لَيْسَ فيهم لوحدة … وَلَا لحلول الْحق ذكر لذاكر)
(رجال رَأَوْا مَا الدَّار دَار إِقَامَة … لقوم وَلَكِن بلغَة للْمُسَافِر)
📚كتاب:الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الاتحاد