{ حم } الزُّخْرُفِ /

{ حم } الزُّخْرُفِ
وَقالَ مُجَاهِدٌ: { عَلَى أُمَّةٍ } [آية:: على إمَامٍ. { وقِيْلَهُ يَارَبِّ } آية:: تَفْسِيرُهُ: يَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ.
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: { وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً } [آية: 33]: لَوْلَا أَنْ جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا، لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ { سَقْفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ } آية: مِنْ فِضَّةٍ، وَهيَ دَرَجٌ، وَسُرُرَ فِضَّةٍ. { مُقْرِنِينَ }: مُطِيقِينَ. { آسَفُونَا }: أَسْخَطُونَا. { يَعْشُ }: يَعْمَى.
وَقالَ مُجَاهِدٌ: { أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ }: أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ لَا تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ؟ { وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ }: سُنَّةُ الأَوَّلِينَ. { مُقْرِنِينَ } آية:: يَعْنِي الإِبِلَ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ. { يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ } آية:: الْجَوَارِي، جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا، فَكَيْفَ تَحْكُمُونَ؟ { لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم } آية:: يَعْنُونَ الأَوْثَانَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : { مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ } آية: الأَوْثَانُ ، إِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. { فِي عَقِبِهِ } آية:: وَلَدِهِ. { مُقْتَرِنِينَ } آية:: يَمْشُونَ مَعًا. { سَلَفًا } آية:: قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. { وَمَثَلًا } آية:: عِبْرَةً. { يَصِدُّونَ } آية:: يَضِجُّونَ. { مُبْرِمُونَ } آية:: مُجْمِعُونَ. { أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } آية:: أَوَّلُ الْمؤمِنِينَ.
{ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ } [آية:: الْعَرَبُ تَقُولُ: نَحْنُ مِنْكَ الْبَرَاءُ وَالْخَلَاءُ، وَالْوَاحِدُ وَالاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ، مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، يُقالُ فِيهِ: بَرَاءٌ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَلَوْ قالَ : بَرِيءٌ، لَقِيلَ فِي الاثْنَيْنِ: بَرِيئانِ، وَفِي الْجَمِيعِ: بَرِيئوُنَ.
وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: { إِنَّنِي بَرِيءٌ } [آية: بِالْيَاءِ. وَالزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ. مَلَائِكَةً { يَخْلُفُونَ } آية:: يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا..///

📚💍رواه البخاري رحمه اللَّه تعالى


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.