{ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا
مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } /// عن عَمْرٌو، قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ، كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ على صَفْوَانٍ، فَإِذَا فُزِّعَ عن قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا لِلَّذِي قالَ: الْحَقَّ، وهو الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ _وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَّفَهَا ، وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ_ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إلى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إلى مَنْ تَحْتَهُ، حَتَّى يُلْقِيَهَا على لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ، فَيُقالُ: أَلَيْسَ قَدْ قالَ لَنَا: يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا؟! فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ».
📚💍رواه البخاري رحمه الله تعالى