{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ } [آية:
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الأَزْلَامُ: الْقِدَاحُ يَقْتَسِمُونَ بها فِي الأُمُورِ، وَالنُّصُبُ : أَنْصَابٌ يَذْبَحُونَ عَلَيْهَا.
وَقالَ غَيْرُهُ: الزَُّلَمُ: الْقِدْحُ لَا رِيشَ لَهُ، وهو وَاحِدُ الأَزْلَامِ، وَالاِسْتِقْسَامُ: أَنْ يُجِيلَ الْقِدَاحَ، فَإِنْ نَهَتْهُ انْتَهَى، وَإِنْ أَمَرَتْهُ فَعَلَ ما تَأمُرُهُ ، وَقَدْ أَعْلَمُوا الْقِدَاحَ أَعْلَامًا، بِضُرُوبٍ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا ، وَفَعَلْتُ منه قَسَمْتُ، وَالْقُسُومُ الْمَصْدَرُ ./// عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ما كَانَ لَنَا خَمْرٌ غَيْرُ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْفَضِيخَ، فَإِنِّي لَقَائِمٌ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَفُلَانًا وَفُلَانًا إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقالَ: وَهَلْ بَلَغَكُمُ الْخَبَرُ؟ فقالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ. قَالُوا : أَهْرِقْ هَذِهِ الْقِلَالَ يَا أَنَسُ. قالَ: فَمَا سَأَلُوا عَنْهَا وَلَا رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبَرِ الرَّجُلِ.»
📚💍رواه البخاري رحمه الله تعالى