عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: بَيْنا أَنا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خَرِبِ المَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ على عَسِيبٍ مَعَهُ، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ اليَهُودِ، فقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: سَلُوهُ عن الرُّوحِ. وقالَ بَعْضُهُمْ: لا تَسْأَلُوهُ، لا يَجِيءُ فِيهِ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ. فقالَ بَعْضُهُمْ: لَنَسْأَلَنَّهُ. فَقامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فقالَ: يا أَبا القاسِمِ، ما الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ، فقالَ : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: قالَ الأَعْمَشُ: هَكَذا في قِراءَتِنا»
📚💍رواه البخاري رحمه الله تعالى