عن أَبي رَجاءٍ الْعُطارِدِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ، فَإِذا وَجَدْنا حَجَرًا هو أَخْيَرُ منه أَلْقَيْناهُ وَأَخَذْنا الآخَرَ، فَإِذا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنا جُثْوَةً مِنْ تُرابٍ ثُمَّ جِئْنا بِالشَّاةِ فَحَلَبْناهُ عَلَيْهِ ثُمَّ طُفْنا بِهِ، فَإِذا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ قُلْنا: مُنَصِّلُ الأَسِنَّةِ، فَلَا نَدَعُ رُمْحًا فِيهِ حَدِيدَةٌ، وَلَا سَهْمًا فِيهِ حَدِيدَةٌ، إِلَّا نَزَعْناهُ وَأَلْقَيْناهُ شَهْرَ رَجَبٍ. وَسَمِعْتُ أَبا رَجاءٍ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا، أَرْعَى الإِبِلَ على أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْنا بِخُرُوجِهِ فَرَرْنا إلى النَّارِ: إلى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ.»
📚💍رواه البخاري رحمه الله تعالى