عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ وَيَقُولُونَ: أَعْطِنَا حَتَّى سَاءَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ ،آخَرُونَ فَقَالُوا: جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَ عَنْ بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ: «فَاقْبَلُوا بِبُشْرَى اللَّهِ» ، وَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ: «بُشْرَى اللَّهِ» ، وَقَالُوا جَمِيعًا: «إِذْ لَمْ يَقْبَلْهُ أُولَئِكَ» يَعْنِي الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ، وَكَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ» ثُمَّ أَتَاهُ آتٍ يَعْنِي عِمْرَانَ فَقَالَ: إِنَّ نَاقَتَكَ قَدْ ذَهَبَتْ قَالَ: فَخَرَجْتُ وَالسَّرَابُ يَنْقَطِعُ، وَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ: يَتَقَطَّعُ دُونَهَا، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا “.

📚كتاب: التوحيد لابن خزيمة


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق