[ وجعل في اللبن سمّاً وقدّمه إلى شامة، فغمزته المرأة،]

قال: خرج شامة بن لؤي بن غالب من مكّة حتّى نزل بعمان على رجلٍ من الأزد.وكان شامة بن لؤي من أجمل خلق الله، فقراه وبات عنده.

فلما أصبح قعد يستنّ فنظرت إليه زوجة الأزدي فأعجبها، فلمّا رمى، مضت إلى سواكه فأخذتها فمصّتها،

فنظر إليها زوجها، فحلب ناقةً وجعل في اللبن سمّاً وقدّمه إلى شامة، فغمزته المرأة، فأراق اللبن وخرج يسير.

فبينما هو في موضعٍ يقال له خرق الجّميلة أهوت ناقته في عرفجة؟ فانتشلها وفيها…

View On WordPress


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق