[وكم أبصرت من حجر خفيف … صغير بيع بالثمن الكثير]
وقال في الحكمة:
أما ما سمع من كثير الحكماء فإن أول شئ يخطر على الأفئدة إذا خطر وهو أصغر من الخردلة، وأرق من الشعرة، وأوهن من البعوضة ثم تحركه الألسنة وتنبذه الأفئدة كما يحاك البرد،
وكما يمد النهر فتعود أكثر من الكثير، وأوثق من الحديد، وأثمن من الجوهرة،
وأحسن من الذهب وأنفع من كلهما لأنه يزيد في المنطق ويذكى الذهن ويعين على الإبلاغ ويتحمل به العامل ويتقلب فيه كيف شاء:
ويختار منه ما يشاء…