[أن الذي أنشد البيت أخبره بموت الحجاج.]
[وذكر القاضي التَّنوخي في كتاب “الفَرَج بعد الشدّة” عن أبي عمرو بن العلاء قال: ]
كنت أقرأ: {إلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} [البقرة:]، بفتح الغين، وبلغ الحجاج وكان يقرأ: “غُرفة”، بالضم، فطَلبني،
فهربتُ منه إلى بَراري صَنعاء، قال: فأقمتُ زمانًا، فسمعتُ أعرابيًّا ليلةً يُنشد أبياتَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت: [من الخفيف]
يا قليلَ العَزاءِ في الأموالِ … وكثيرَ الهُمومِ والأشغالِصَبر النَّفْسَ…