كتب عبد الملك إلى الحجاج يقول: اكتب لي بسيرتك،
فكتب إليه الحجاج: أما بعد، فإني أيقْظْتُ رأيي، وأنَمتُ هواي، وأدنَيتُ السيد المُطاعَ في قومه،
ووَلَّيتُ الحربَ الحازم في أمره، وقلَّدتُ الخراج الموصوفَ في أمانته، وجعلت لكل حَظًّا من عنايتي،
وصَرفتُ السَّيفَ إلى المُسيء، فخاف المُريبُ صَولَة العِقاب، وتمسَّك المُحسِن بحظِّه من الثواب.
[وقال أبو عبيدة: ] كتب عبد الملك إلى الحجاج: أنت عندي سالم.…