[أي الظباء أحب إليك، المتقدم منها أم المتأخر فأذكيه لك]
وقال الشيباني: كان رجل من أهل الكوفة قد بلغه عن رجل من عمال السلطان أنه يعرض صنيعة له بواسط للبيع، في مغرم لزمه للخليفة،
فحمل وكيلاً له على بغل، وأعطاه خرجاً بدنانير، وقال له: اذهب إلى واسط؛ فاشتر هذه الصنيعة المعروضة، فلما خرج عن البيوت لحق به أعرابي، على حمار له، معه قوس وكنانة،
فقال له: إلى أين تتوجه؟ قال: إلى واسط، قال: فهل لك في الصحبة؟ قال: نعم، فسارا حتى رأوا ظباء عنت لهما، فقال…