#العربية_والنحو
قاتل الله الذي يقول:
ألم تر مفتاح الفؤاد لسانه … إذا هو أبدى ما يقول من الفم
وكائن ترى من صاحبٍ لك معجبٍ … زيادته أو نقصه في التّكلم
لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده … فلم يبق إلا صورة اللّحم والدَّم.
قال ثعلب: سمعت محمد بن سلاَّمٍ يقول: ما أحدث الناس مروءةً أفضل من طلب النّحو.
قال عبد الله بن المبارك، اللحن في الكلام أقبح من آثار الجدريّ في الوجه.
وقال عبد الملك: اللحن هجنة بالشريف.
قال ابن شبرمة: إذا سرّك أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيراً، ويصغر في عينك من كان فيها كبيراً فتعلّم العربية، فإنها تجرّيك وتدنيك من السّلطان. قال الشاعر:
النّحو يصلح من لسان الألكن … والمرء تكرمه إذا لم يلحن
والنّحو مثل الملح إن ألقيته … في كلّ ضدٍّ من طعامك يحسن
وإذا طلبت من العلوم أجلّها … فأجلّها منها مقيم الألسن.
رأى أبو الأسود الدُّؤلي أعدالا للتجار مكتوباً عليها: لأبو فلان!! فقال: سبحان الله يلحنون ويربحون.
قال رجل للحسن البصريّ: يا أبو سعيد! فقال: كسب الدّوانيق شغلك أن تقول: يا أبا سعيد.
📚كـتــاب: بهجة المجالس
[العربية والنحو]
اكتشاف المزيد من جوامع الكلم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.