#الخشوع
قصة الصحابي عباد بن بشر رضي الله عنه:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
خرج النبي ﷺ في بعض أسفاره فقال: من يكلؤنا الليلة؟
فقال عباد بن بشر وعمار بن ياسر رضي الله عنهما: نحن يا رسول الله
فانطلقا إلى فم الشعب فقال عباد لعمار: نم وأنا أحرسك
فقام عباد رضي الله عنه يصلي من الليل
وكان رجل من المشركين قد توعد أن يصيب من أصحاب محمد ﷺ
فرأى شخص عباد قائمًا يصلي فرماه بسهم فأصابه
فنزع السهم وثبت في صلاته
ثم رماه بسهم ثان فأصابه
فنزع السهم ومضى في صلاته
ثم رماه بسهم ثالث فأصابه
فلما كثر الدم ركع وسجد ثم أيقظ عمارًا
فلما رآه عمار قال: سبحان الله ألا أيقظتني أول ما رماك؟
قال عباد رضي الله عنه: كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها
ولولا أني خشيت أن أضيع ثغرًا أمرني رسول الله ﷺ بحفظه
لآثرت الموت على أن أقطعها .
أخرجه أبو داود في سننه في
كتاب: الجهاد باب الحراسة في الغزو :
تصحيح العلماء:
– حسنه النووي
– صححه ابن خزيمة
– صححه الحاكم ووافقه الذهبي:
حديث حسن صحيح ثابت .
الخشوع
اكتشاف المزيد من جوامع الكلم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
رد واحد على “الخشوع”
مـــاشـــــاء الــلــــــه لا قـــوة إلا بالــلــــــه
إعجابLiked by 1 person