#عَمْقُ_البَصِيرَةِ
✒️ ماذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الدروز؟
🔸 إعداد ونقل: فريق ” عَمْقُ البَصِيرَةِ “
📌 من هم الدروز؟
طائفة باطنية نشأت في بدايات القرن الخامس الهجري، تلبست بلباس الإسلام، لكنها تبطن عقائد باطلة، وتوالي أعداء الله، وتكفر الصحابة، وتغلّو في طاغيتها الملقب بالحاكم بأمره، حتى عبدوه من دون الله.
📌 حكمهم عند شيخ الإسلام ابن تيمية
🖋️ قال ابن تيمية – رحمه الله في مجموع الفتاوى
“الدروز والنصيرية كفارٌ باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، بل هم أكفر من اليهود والنصارى، بل أكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين، لأنهم يتظاهرون بالإسلام، وليسوا من أهله.”
📌 هل تُقبل منهم التوبة؟
🖋️ قال أيضًا:
“لا تقبل توبتهم إذا أُخذوا قبل التوبة، ولا يُقرّون بجزية ولا عهد، بل يُقتلون إن لم يتوبوا، ولا يُدفنون في مقابر المسلمين، ولا يُصلى عليهم.”
📌 هل يُعاملون كأهل كتاب؟
🖋️ الجواب الحاسم من ابن تيمية:
“ليسوا من أهل الكتاب ولا من المشركين، بل هم شر من ذلك، ولا تُنفّذ فيهم أحكام الذمة، ولا يُترك أحد منهم في جزيرة العرب بعد إقامة الحجة.”
📌 ما الواجب تجاههم؟
🖋️ قال رحمه الله:
“يجب قتالهم وقتلهم إذا لم يظهروا التوبة الصحيحة ويلتزِموا شرائع الإسلام قولًا وعملاً، لأنهم زنادقة مرتدون، يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر.”
📌 خلاصة القول:
▪️ كفَرَ الدروز عند علماء الإسلام ليس مسألة خلافية
▪️ هم زنادقة، وأكفر من اليهود والنصارى:
▪️ لا يجوز التعامل معهم كمسلمين في أحكام الزواج والميراث والذبائح
▪️ يجب فضح باطنهم، والتحذير من مكرهم وخطرهم على أهل الإسلام :
🔚 نسأل الله أن يعز الإسلام وأهله، ويكفينا شر كل خائنٍ يظهر الإسلام ويبطن العداء.
📚كـتــاب: الفتاوي لابن تيمية رحمه الله تعالى.
الدروز
اكتشاف المزيد من جوامع الكلم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.