[ الكفارات ]

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ: «كَفَّارَاتٌ» قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ: «شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا» . قَالَ: فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يُفَارِقُهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ فِي أَلَّا يَشْغَلُهُ عَنْ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ، قَالَ: فَمَا بَاشَرَ رَجُلٌ جِلْدَهُ بَعْدَهَا إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ .

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ – أَبُو الزُّبَيْرِ شَكَّ – وَهِيَ تُزَفْزِفُ فَقَالَ: «مَا لَكِ تُزَفْزِفِينَ» ، قَالَتِ: الْحُمَّى لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا، قَالَ: «لَا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ»

عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ قَالَ: «اسْمَعَا مَا يَقُولُ عَبْدِي هَذَا لِعُوَّادِهِ فَإِنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا بَلِّغَا ذَلِكَ عَنْهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ إِنَّ لِعَبْدِي هَذَا عَلَيَّ إِنْ أَنَا تَوَفَّيْتُهُ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ أَنَا رَفَعْتُهُ أَنْ أُبَدِّلَ لَهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ وَأَغْفِرُ لَهُ»

عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَذَكَرُوا الْأَوْجَاعَ فَقَالَ أَعْرَابِيُّ: مَا اشْتَكَيْتُ قَطُّ، فَقَالَ عَمَّارٌ: «مَا أَنْتَ مِنَّا أَوْ لَسْتَ مِنَّا إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَتُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يُحَطُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوْ قَالَ الْفَاجِرَ – شُعْبَةُ – شَكَّ، يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فَمَثَلُهُ مَثَلُ بَعِيرٍ أُطْلِقَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ أُطْلِقَ وَعُقِلَ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عُقِلَ»

📚كـتــاب: المرض والكفارات لابن أبي الدنيا


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق