( قَوْلُهُ: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }.
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: {كَلِمَتُهُ}: كُن، فَكانَ.
وَقالَ غَيْرُهُ: { وَرُوحٌ مِّنْهُ } أَحْياهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا. { وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ }.
عَنْ عُبادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:«مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، والْجَنَّة حَقٌّ، والنَّار حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى ما كانَ مِنَ الْعَمَلِ».
قالَ الْوَلِيدُ: حدَّثني ابْنُ جابِرٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنْ جُنادَةَ، وَزادَ: «مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ، أَيِّها شاءَ».
📚:رواه الـبـخــــــــــــــــــاري
