[ قُلْ وَاحُزْنَاهُ عَلَى الْحُزْنِ ]

عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ، يَقُولُ لِسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ: ” يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، وَاحُزْنَاهُ عَلَى الْحُزْنِ، فَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: «هَلْ حَزِنْتَ قَطُّ لِعِلْمِ اللَّهِ فِيكَ؟» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «تَرَكْتَنِي لَا أَفْرَحُ»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ” الْأَحْزَانُ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةٌ: خَلِيلٌ فَارَقَ خَلِيلَهُ، وَوَالِدٌ ثَكَلَ وَلَدَهُ، وَرَجُلٌ افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى “

هَلِ الدُّعَاءُ يُسْتَجَابُ عِنْدَ الْأَحْزَانِ؟

عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: «الدُّعَاءُ الْمُسْتَجَابُ الَّذِي تُهَيِّجُهُ الْأَحْزَانُ، وَمِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ التَضَرُّعُ»

أَحْزَانٌ عَلَى ضَيَاعِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ:

عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَفُوتُهُ فِي الْجَمَاعَةِ، فَإِذَا حَزِنَ لِذَلِكَ أَعْطَاهُ اللَّهُ فَضْلَ الْجَمَاعَةِ “»

📚كـتــاب: [الهم والحزن لابن أبي الدنيا]


اكتشاف المزيد من جوامع الكلم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق